منتديات القرآن الكريم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
هذا الترحيب ليس من أجل جذبك للتسجيل في المنتدي وإنما لأنك اخ / اخت في الله وندعو الله الذي جمعنا علي طاعته في هذا المنتدي الطيب أن يجمعنا في جنات الفردوس مع محمد صلي الله عليه وسلم .


خاص بالقرآن الكريم والمواضيع الإسلامية والإبتهالات الدينية
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
تائب الي الله
 
محمد بيلو
 
thetiger
 
ياسر مسعد
 
الامين الحارس
 
bakar_bakar
 
ابن المشايخ
 
خادم القرآن
 
Mr.Computer
 
حنين القدس
 
المواضيع الأخيرة
» 118تلاوه مرئيه لاول مره للشيخ سعيد الجبري من منتدي القران الكريم
الجمعة ديسمبر 14, 2012 5:27 pm من طرف محمود الجبري

» العبقري اللي يعد فيها أكتر من 18 ثانية
الخميس أكتوبر 25, 2012 6:04 am من طرف بنديدة

» المجلس الأول من مدارسة سورة الذاريات بالغرفة الصوتية
الخميس يوليو 05, 2012 1:44 am من طرف تائب الي الله

» أخطاء شائعة عند تلاوة سورة (الإخلاص ) وكيفية النطق الصحيح لها للشيخ منير عطاالله
الخميس يوليو 05, 2012 1:43 am من طرف تائب الي الله

» المجلس الخامس من سورة الذاريات
الأحد يونيو 24, 2012 11:55 am من طرف خادم القرآن

» تقرير ما جاء في المجلس الرابع لسورة الذاريات
الأحد يونيو 24, 2012 11:54 am من طرف خادم القرآن

» المجلس الثاني من سورة الذاريات
السبت يونيو 02, 2012 2:24 pm من طرف خادم القرآن

» كهل يتخلص من سرطان الدم باعجوبة
الأحد مايو 06, 2012 3:59 am من طرف اميرة

» أخطاء شائعة عند تلاوة سورة (الفاتحة ) وكيفية النطق الصحيح لها للشيخ منير عطاالله
الأحد أبريل 29, 2012 8:44 am من طرف أبو السعد


شاطر | 
 

 المقال الثاني: إِنَّهُ وَحْيٌ.. فَتَعَرَّضُوا لَه! (1)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خادم القرآن



ذكر عدد الرسائل : 6
بلدك ايه :
نقاط : 5218
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 10/12/2011

مُساهمةموضوع: المقال الثاني: إِنَّهُ وَحْيٌ.. فَتَعَرَّضُوا لَه! (1)   الأربعاء ديسمبر 21, 2011 12:01 pm

[SIZE="5"]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



إِنَّهُ وَحْيٌ.. فَتَعَرَّضُوا لَه! (1)




بسم الله الرحمن الرحيم





سألني بعضُ الْمَشُوقِينَ بنور القرآن قال:



هذا كتاب الله بين أيدينا، فكيف نقتبس نوره؟ كيف نتلقَّى رسالاته؟ كيف نشعر بوقع كلماته في قلوبنا؟ كيف نكتشف ذلك النور الذي تتحدث عنه الآيات؟ وكيف نتلقى ذلك الروح الذي تفيض به الكلمات؟ ماذا نصنع حتى نتفاعل مع القرآن كما تفاعل معه جيل الصحابة الكرام، ومَنْ سار على أشواقهم من الصديقين والشهداء والصالحين عبر التاريخ؟


أوليس هذا القرآن نفسه هو الذي تخرجت به هذه الأمة؟




قلت: بلى!


إلا أن المشكلة اليوم هي أننا نقرأ القرآن على أنه مجرد مصحف لا روح فيه! صحيح أننا نؤمن أنه نزل في يوم ما من السماء، وأن الرسول - عليه الصلاة والسلام - تلقاه عن ربه رسالةً إلى العالمين كافة.. تلك عقيدة لا يصح إيمان المسلم إلا بها. نعم، ولكن المشكلة هي أن الشعور بهذه الحقيقة العظيمة اليومَ شعورٌ ميت لا حياة فيه! لأننا في الغالب نربطه بالتاريخ الذي كان فقط، وكأن الطبيعة التنـزيلية للقرآن شيء كان وانتهى، ولا معنى له اليوم في حياتنا المعاصرة!





إنه في مخيلتنا العامة أشبه ما يكون بحجر أو نَيْزَكٍ سقط يوما ما من نجمٍ مُذَنَّبٍ عابر في السماء، فكان أولَّ سقوطه حاميا ملتهبا! لكنه لم يزل يبرد شيئا فشيئا حتى خَفَتَ، ثم انطفأت جمرته فصار حجراً كأي حجر! وأقصى ما ينتبه إليه الناس اليوم هو أنه حجر له قصة، وهي: أنه نزل في يوم ما من السماء.. وهنا ينتهي الأمر!




فإذا فزعنا إلى التفاسير والدراسات القرآنية؛ وجدناها في الغالب تحاول تحليل طبيعته على المستوى الشكلي، فتدرس المكونات اللغوية والبلاغية والطبقات الدلالية لهذه الآية أو تلك، وكأنها مجرد معاجم للمعاني ليس إلا! تماما كما يدرس الجيولوجيون مكونات الحجر المعدنية، وطبيعتها، وتاريخها، ومستويات بريقها واختلاف ألوانها وأحجامها.. إلخ. هكذا نتعامل مع القرآن في كثير من الأحيان.


إن ذلك كله شيء مهم.. ولكنه لا يرتقي بالتعامل مع كتاب الله من مستوى "المصحفية" إلى مستوى "القرآنية"!





إن أهم فصل في تعريف القرآن المجيد هو أنه: "كلام الله رب العالمين!"


وما كان لكلام الحي الذي لا يموت أن يبلى أو يموت! ولكن الذي يموت هو شعورنا نحن! والذي يبلى هو إيماننا نحن! أما الوحي فهو عين الحياة! وحقيقة "الوحي" هي أول صفة يجب أن نتلقى بها القرآن الكريم، وهي أهم جوهر يجب أن ننظر من خلاله إلى كلماته؛ بما هي كلمات الله رب العالمين!





ذلك أن كلام الله لا يتنـزل على الرسل إلا وحيا.. قال تعالى:



( وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلاَّ وَحْياً أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ)(الشورى: 51)





وهذا شيء مهم جدّاً!



فكون القرآن "وَحْياً" هو المعراج الرئيس الذي به يرتقي القارئ له إلى سماء القرآنية! إنه المصطلح المفتاح الذي به يكتشف طبيعة القرآن، ويبصر نوره، ويتلقى حقائقه الإيمانية ورسالاته الربانية، ويشاهد شلالات الجمال والجلال، حية متدفقة من منابع القرآن!




إن كون القرآن "وَحْياً" ليس معنى تاريخيا فحسب؛ بل هو معنى مصاحب لطبيعته أبداً! بمعنى أن صلة القرآن بالسماء هي صلة أبدية..!





إن المشكلة هي أننا عندما نقرأ القرآن نربط الوحي فيه بذلك الماضي الذي كان! بينما الوحي نور حاضرٌ، وروح حي، يتدفق الآن في كل آيات القرآن، وينبع من تحت كل كلماته، شلالاتٍ من كوثر ثَجَّاجٍ!

...

د.فريد الأنصاري



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[/SIZE]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المقال الثاني: إِنَّهُ وَحْيٌ.. فَتَعَرَّضُوا لَه! (1)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات القرآن الكريم :: (¯`·._.·( المنتديات الاسلامية )·._.·°¯) :: قسم المواضيع الاسلامية-
انتقل الى: